كشفت شركة سامسونغ، على هامش فعاليات Mobile World Congress في برشلونة، عن مزيد من التفاصيل حول نظاراتها الذكية القادمة Galaxy Glasses، والتي تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للمستخدم من خلال دمج الكاميرا والذكاء الاصطناعي والاتصال المباشر بالهاتف الذكي. تأتي النظارات مزوّدة بكاميرا مثبتة عند مستوى العين، مما يمكّن تقنيات الذكاء الاصطناعي من فهم ما يراه المستخدم وتحليل هذه المعلومات في الوقت الفعلي، ليتم تمرير البيانات مباشرة إلى الهاتف ومعالجتها وتقديم إشعارات أو معلومات مفيدة ومخصصة بحسب سياق الاستخدام.
أوضح جي كيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الهواتف المحمولة في سامسونغ، أن الهدف الأساسي هو تعزيز قدرة الأجهزة على تقديم محتوى ذكي متكامل، مستفيدًا من الأجهزة الأخرى للشركة مثل الساعات الذكية والهواتف المحمولة، ما يشير إلى أن Galaxy Glasses لن تحتوي على شاشة عرض خاصة بها، بل ستعتمد على الشاشات المتاحة في الأجهزة المرتبطة بها لعرض المعلومات عند الحاجة. ويُتوقع أن يتم إطلاق النظارات الذكية خلال هذا العام، لتدخل في منافسة قوية مع منتجات مشابهة مثل نظارات ميتا أوكلي الذكية، مع وعد بتجربة ذكية قريبة من المستخدم مباشرة، تدمج الرؤية والسمع والتفاعل الفوري.
من جانبه، وصف كريستيانو أمون، الرئيس التنفيذي لشركة كوالكوم، النظارات الذكية بأنها تجربة واعدة جدًا، كونها قريبة من أعيننا وآذاننا وأفواهنا، متوقعًا أن تقدم تجارب ذكية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز أسلوب الحياة والتفاعل مع الأجهزة اليومية بشكل أكثر مرونة وسلاسة. ويشير هذا التطور إلى اتجاه سامسونغ نحو توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في الأجهزة القابلة للارتداء، مع التركيز على تقديم وظائف عملية تساعد المستخدم على التفاعل مع محيطه بسهولة وفعالية، دون الحاجة للاعتماد الكامل على شاشات كبيرة أو أجهزة إضافية.
بهذا الشكل، تشكّل Galaxy Glasses خطوة جديدة لشركة سامسونغ في قطاع الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، موفرة تجربة متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والربط المباشر بالهاتف الذكي، مع وعد بإمكانيات متعددة للتحليل اللحظي للبيانات، ما يجعلها منافسًا قويًا في سوق النظارات الذكية الذي يشهد تطورًا سريعًا، ويؤكد التوجه نحو دمج التكنولوجيا بشكل أكثر طبيعية في حياة المستخدم اليومية.
